تارجت جلوبال للاستشارات والخدمات التعليمية تواصل توسعها الإقليمي وتعزز حضورها في الأسواق العربية



 تارجت جلوبال للاستشارات والخدمات التعليمية تواصل توسعها الإقليمي وتعزز حضورها في الأسواق العربية


إسطنبول –

تواصل شركة تارجت جلوبال للاستشارات والخدمات التعليمية ترسيخ مكانتها كإحدى الشركات الرائدة في مجال الاستشارات التعليمية والتسجيل في الجامعات الدولية، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من عقد من الزمان.


تأسست الشركة عام 2015 في تركيا – إسطنبول على يد الدكتور محمد إبراهيم، واضعةً منذ انطلاقها هدف تقديم خدمات تعليمية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة العالمية. وفي إطار خططها التوسعية، افتتحت الشركة فرعها في مصر بمدينة الإسكندرية عام 2020، والذي يُدار بواسطة مدام سالي، المتخصصة في مجال إدارة الأعمال، والحاصلة على شهادة في إدارة الأعمال من جامعة الإسكندرية، حيث أسهم الفرع في خدمة شريحة واسعة من الطلاب المصريين والعرب الراغبين في استكمال دراستهم بالخارج.


وحصلت تارجت جلوبال على شهادة الأيزو في الإدارة، تأكيدًا لالتزامها بتطبيق أنظمة إدارية حديثة ومعايير جودة معتمدة دوليًا. كما تضم الشركة نخبة متميزة من الكوادر الإدارية والفنية المتخصصة في إجراءات القبول والتسجيل في الجامعات الأوروبية والدولية.




وتُعد الشركة عضوًا في اتحاد الشركات العربية في آسيا الوسطى، الذي يضم نحو 45 شركة من كبرى الشركات العاملة في هذا المجال، إضافة إلى كونها وكيلاً معتمدًا لعدد كبير من الجامعات الحكومية والخاصة.


وتغطي خدمات تارجت جلوبال عددًا واسعًا من الدول، من بينها: تركيا، قبرص الشمالية، جورجيا، رومانيا، إسبانيا، بيلاروسيا، سنغافورة، ماليزيا، أوزبكستان، طاجكستان، وقيرغيزستان، مما يتيح للطلاب خيارات تعليمية متنوعة تتناسب مع طموحاتهم الأكاديمية.




ولا تقتصر خدمات الشركة على القبول الجامعي فقط، بل تقدم حزمة متكاملة من خدمات ما بعد الوصول، تشمل استقبال الطلاب في المطار، وتوفير السكن المناسب، وتجهيز ملف الإقامة، وإجراءات التثبيت الجامعي، إضافة إلى التأمين الطبي، بما يضمن تجربة دراسية آمنة ومتكاملة.


وتتمتع تارجت جلوبال بشبكة واسعة من الوكلاء وشركاء النجاح في العديد من الدول، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة ومستوى الرعاية التي يحصل عليها الطلاب.

وفي هذا السياق، أعلنت الشركة أن من ضمن أهدافها للعام الدراسي الحالي توسيع شبكة الوكلاء داخل مصر وفي الدول العربية، تعزيزًا لدورها في دعم الطلاب وتسهيل وصولهم إلى أفضل الفرص التعليمية الدولية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم