بيان رسمي
صادر عن
منتدى شباب القبائل والعائلات المصرية
انطلاقًا من عمق الانتماء، ورسوخ الجذور، وقوة الامتداد،
ومن واقعٍ لمسناه على الأرض لا ادعاءً ولا مبالغة،
فإن منتدى شباب القبائل والعائلات المصرية قد حظي بقبول واسع، ودعم صادق، وتفاعل غير مسبوق من شيوخ القبائل، وكبار العائلات، ورموز المجتمع، وشباب القبائل في مختلف ربوع جمهورية مصر العربية.
لقد جاء هذا القبول تعبيرًا واضحًا عن تعطّش وطني جامع، ورغبة حقيقية في كيان واعٍ، لا يُدار بردّ الفعل، ولا يُختزل في مظاهر، بل يُبنى على الرؤية، والانضباط، والمسؤولية الوطنية.
وعليه، ونظرًا لما شهده المنتدى من اتساع في دائرة الدعم، وتنوع في الانضمام، وطلب مباشر من قيادات قبائل وعائلات كبرى للانخراط المؤسسي المنظّم، فقد وجب علينا التنويه، واتخاذ خطوة تتناسب مع حجم الحدث لا تقل عنه.
وعليه نُعلن:
أولًا:
تدشين المؤتمر الصحفي الرسمي يوم الجمعة الموافق 13-2-2026 ، ليكون إعلانًا واضحًا وصريحًا عن انطلاق رابطة شباب قبائل وعائلات مصر، ككيان وطني جامع، منضبط، ومفتوح لكل من يؤمن بالدولة، ويحترم القانون، ويضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار.
ثانيًا:
إطلاق مرحلة الحشد الواعي، لا العددي فقط، حشد يقوم على التنوع الجغرافي، والامتداد التاريخي، والالتزام الوطني، ليعكس الوجه الحقيقي للقبائل المصرية: قوة بناء لا هدم، سند دولة لا عبئًا عليها.
ثالثًا:
إعادة تقديم المشهد القبائلي للرأي العام في صورته الصحيحة؛
مشهد قائم على الوعي، والانتماء، والانضباط، والعمل المؤسسي، بعيدًا عن أي محاولات تشويه أو توظيف أو اختزال.
نؤكد بوضوح لا لبس فيه:
أن هذا الحراك القبائلي الوطني لم يولد في فراغ، ولم يُفرض من أعلى، بل خرج من قلب الأرض، ومن نبض الناس، ومن إرادة صادقة ترى أن القبائل جزء أصيل من معادلة الأمن القومي، والبناء المجتمعي، والاستقرار الوطني.
وإذ نُعلن ذلك، فإننا نُجدد العهد على الدعم الكامل للدولة المصرية ومؤسساتها، وعلى رأسها المؤسسة الرئاسية، بقيادة فخامة السيد الرئيس
عبد الفتاح السيسي
حفظ الله مصر، وحفظ قيادتها، وجعل أبناءها على قلب رجلٍ واحد.
صادر عن:
المستشار أحمد محمد إكرام مسعود – قبيلة المساعيد
الشيخ نايف كشار الفايدي – قبيلة الفوايد السعادي
والله وليّ التوفيق
