بقلم الاعلامي هاني عبدالله ✍🏻 أخي الذي لم تلده أمي مش كل صديق يتقال عليه أخ،

بقلم الاعلامي هاني عبدالله ✍🏻

 أخي الذي لم تلده أمي

مش كل صديق يتقال عليه أخ،

لكن في ناس ربنا بيحطهم في طريقك علشان يكونوا سند وعِشرة عمر،

وأنا لما أتكلم عن الصداقة، لازم أتكلم عن صديقي أنا.

صديقي مش مجرد شخص ماشي معايا في الدنيا،

ده إنسان ربنا اختاره يكون معايا في طريق الخير،

دايمًا بيبعدني عن الغلط،

ويقربني من الصح،

ويمسك إيدي لما أتعب،

ويدلّني على الطريق وقت ما أتلخبط.

صديقي الجدع هو اللي عمره ما زقّني للشر،

ولا شجّعني على حاجة غلط،

دايمًا كلامه طيب،

ونصيحته من القلب،

وبيخاف عليّ أكتر ما بخاف على نفسي أحيانًا.

يفرح لفرحي بصدق،

نجاحي نجاحه،

وتقدّمي فخر ليه،

ما يعرفش الغِل ولا الحسد،

ولو شافني بتقدم، يدفعني أكتر لقدّام،

ويقولي: “كمّل… أنت تستاهل”.

في وقت الضيق، بلاقيه موجود من غير ما أنده،

وفي وقت الفرح، أول واحد يفرح لي،

وفي الغلط، ينصحني في هدوء ومن غير تجريح،

وفي الصح، يشجعني ويفتخر بيا.

صديقي ده نعمة من عند ربنا،

صحبة خالصة لوجه الله،

لا مصلحة ولا مقابل،

ولا تغيّر مع الأيام.

صحبة لو الزمن دار، تفضل ثابتة.

يمكن ما يقولش كلام كتير،

لكن أفعاله دايمًا بتسبق كلامه،

يحافظ عليّ، وعلى اسمي، وعلى صورتي قدّام الناس،

ويعلّمني من غير ما يحسّسني إني أقل.

في زمن قلّ فيه الجدعان،

وجود صديق زي ده رزق كبير،

وأنا بحمد ربنا عليه كل يوم،

وبدعي إن ربنا يديمه في حياتي،

ويجمعني بيه دايمًا على الخير.

صديقي…

مش بس صاحب،

ده أخ،

وسند،

وشريك طريق،

ونعمة تستحق الشكر

إرسال تعليق

أحدث أقدم