بعنوان دور الشرطة… أعباء ثقيلة وواجب لا يعرف الراحة


 بعنوان

دور الشرطة… أعباء ثقيلة وواجب لا يعرف الراحة

الشرطة مش مجرد زي رسمي أو كمين في الشارع،

الشرطة درع وطن،

شايلة على كتافها همّ بلد كامل،

وتقف بين المواطن والفوضى،

وبين الأمان والخطر.

رجال الشرطة متحملين أعباء ما يعرفهاش غير اللي عاشها:

سهر بالليل علشان غيره ينام مطمّن،

وقوف في الحر والبرد علشان الشارع يفضل آمن،

وتواجد دائم في وقت الشدة قبل الفرح.

دور الشرطة مش بس في مطاردة الخارجين عن القانون،

لكن في:

حفظ الأمن والاستقرار

حماية الأرواح والممتلكات

التدخل السريع وقت الأزمات

الوقوف مع المواطن البسيط قبل أي حد

الشرطة بتشتغل في صمت،

لا تنتظر شكر،

ولا تطلب تصفيق،

كل اللي يهمها إن البلد تفضل واقفة،

وإن المواطن يحس إن فيه دولة بتحميه.

وفي زمن كثرت فيه التحديات،

كانت الشرطة دايمًا في الصف الأول،

تواجه الإرهاب،

وتحارب الجريمة،

وتتصدى لأي محاولة لزعزعة الأمن.

الأمن مش صدفة…

الأمن تعب وتضحيات.

وكلمة حق لازم تتقال:

مفيش راحة مواطن من غير أمن،

ومفيش تنمية من غير استقرار،

ومفيش بلد تعيش من غير رجال أوفياء حاطين روحهم على كفهم علشانها.

تحية لكل رجل شرطة

اختار الواجب طريق،

والتضحية مبدأ،

وخدمة الوطن شرف.

الشرطة المصرية…

عين ساهرة، وظهر ثابت،

وأمان لبلد تستحق تعيش في سلام.

إرسال تعليق

أحدث أقدم