تتنقل الكاتبة رحاب طلعت شلبي في نتاجها الأدبي كمن يسير فوق حبلٍ مشدود بين الواقع والخيال. في دواوينها، تجد "العامية" المصرية الأصيلة التي تفوح منها "ريحة الحب القديم"، وتجد "الفصحى" الرصينة التي تترجم "أنين الشتاء".

 تتنقل الكاتبة رحاب طلعت شلبي في نتاجها الأدبي كمن يسير فوق حبلٍ مشدود بين الواقع والخيال. في دواوينها، تجد "العامية" المصرية الأصيلة التي تفوح منها "ريحة الحب القديم"، وتجد "الفصحى" الرصينة التي تترجم "أنين الشتاء".

وفي سردها، لا تكتفي بالحكاية، بل تغوص "بمحاذاة الضوء" لتعرّي النفس الإنسانية، وتصيغ من الدراما الاجتماعية في "نوارة" ملحمة حب لا تنطفئ شمسها. هي كاتبة تكتبنا، قبل أن تكتب 

ديوان "الجارة المكارة": جولة اجتماعية ورومانسية بنكهة العامية المصرية.

ديوان "أنين الشتاء": حين تتحدث المشاعر بلغة الفصحى الراقية.

ديوان "ريحة الحب القديم": عن نوستالجيا العائلة المصرية وجمال الذكريات.

رواية "نوارة شمس لا تغيب": دراما اجتماعية ورومانسية تأسر القلوب.

المجموعة القصصية "بمحاذاة الضوء": رحلة في مكنون النفس الإنسانية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم