بين سماعة الطبيب وقلم الكاتبة الدكتورة أماني صقر .. رحلة البحث عن "الوعي"



 بين سماعة الطبيب وقلم الكاتبة الدكتورة أماني صقر .. رحلة البحث عن "الوعي" 




كتبت/ آية نورالدين يوسف 

كثيراً ما يُسأل الأطباء: لماذا تكتبون؟ وبالنسبة لي، كانت الإجابة دائماً تكمن في "نشر الوعي". بدأت رحلتي مع الحرف منذ مقاعد الدراسة الجامعية، حين كان الشعر العامي متنفساً لي، لكن الطب أعاد صياغة قلمي ليكون أكثر دقة وتأثيراً.


إن التحول من كتابة "ملخصات المواد العلمية" إلى تأليف كتب تخاطب المجتمع بمختلف ثقافاته، مثل كتابي الجديد (طفلي بيتكلم)، هو رحلة من الاستقلال والإبداع. أنا أؤمن أن الطبيب لا ينتهي دوره بانتهاء مواعيد العيادة، بل يمتد ليكون منارة تثقيفية في مجتمعه.


رغم "بلوك الكتابة" الذي يصيبنا أحياناً، ورغم ضجيج التكنولوجيا الذي صرف الناس عن الكتاب الورقي، إلا أنني ما زلت أتمسك باللغة الفصحى والأسلوب البسيط الواضح. هدفي ليس النخبوية، بل الوصول إلى كل بيت، لإعادة الاعتبار للقراءة والكتاب كأدوات أساسية لبناء الإنسان. الكتابة بالنسبة لي ليست هواية وقت الفراغ – فالفراغ لا وجود له في قاموسي – بل هي رسالة أمانة أؤديها تجاه كل طفل يستحق أن يُسمع صوته. 

إرسال تعليق

أحدث أقدم