أعلنت جامعة القاهرة، إحدى أعرق الجامعات العربية والإفريقية، عن تعيين الدكتور أحمد كارم رئيسًا لوحدة التعليم الإلكتروني، في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز التحول الرقمي وتطوير منظومة التعليم عن بُعد، بما يواكب المتغيرات العالمية المتسارعة في أساليب التعليم الحديثة، خاصة في مجال الدراسات العليا.


 أعلنت جامعة القاهرة، إحدى أعرق الجامعات العربية والإفريقية، عن تعيين الدكتور أحمد كارم رئيسًا لوحدة التعليم الإلكتروني، في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز التحول الرقمي وتطوير منظومة التعليم عن بُعد، بما يواكب المتغيرات العالمية المتسارعة في أساليب التعليم الحديثة، خاصة في مجال الدراسات العليا.

ويأتي هذا القرار في توقيت بالغ الأهمية، حيث تشهد المؤسسات التعليمية حول العالم توسعًا كبيرًا في الاعتماد على التعليم الإلكتروني كوسيلة فعّالة لرفع كفاءة العملية التعليمية، وتقديم برامج أكاديمية أكثر مرونة للطلاب، سواء داخل الدولة أو خارجها.

وأكدت مصادر بالجامعة أن اختيار الدكتور أحمد كارم جاء بناءً على خبراته الواسعة في مجال التعليم الإلكتروني وإدارة الأنظمة التعليمية الرقمية، إلى جانب إسهاماته في تطوير المحتوى الرقمي وإعداد آليات التقييم الإلكتروني، وتطوير طرق التواصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس عبر المنصات التعليمية الحديثة.

وفي سياق متصل، أوضح السيد رئيس جامعة القاهرة أنه تم إضافة ملف جديد إلى اختصاصات وحدة التعليم الإلكتروني، يتمثل في تسجيل ومتابعة الطلاب الوافدين الراغبين في الدراسة عن بُعد، بما يساهم في تسهيل الإجراءات وتقديم خدمات تعليمية متطورة تليق باسم جامعة القاهرة ومكانتها الدولية.

كما أعلنت الجامعة رسميًا أن التقديم لقسم التعليم عن بُعد وبرامجه الجديدة يبدأ خلال شهر مارس المقبل، على أن يتم توفير منظومة إلكترونية متكاملة للتقديم، واستقبال المستندات، ومراجعة بيانات الطلاب، وإتمام إجراءات التسجيل بطريقة سلسة وسريعة، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية رقمية متكاملة.

وتسعى جامعة القاهرة من خلال هذه الخطوة إلى فتح آفاق جديدة للطلاب الوافدين من مختلف الدول العربية والأجنبية، خاصة الراغبين في استكمال دراساتهم العليا دون الحاجة إلى الانتقال والإقامة، وهو ما يعكس توجه الجامعة نحو تصدير التعليم المصري وتقديمه في صورة حديثة تعتمد على التكنولوجيا.

ويُتوقع أن تشهد وحدة التعليم الإلكتروني خلال المرحلة المقبلة طفرة كبيرة في تطوير المنصات التعليمية، وإطلاق برامج جديدة مخصصة للدراسات العليا، فضلًا عن تحديث أساليب المحاضرات الرقمية وتوفير محتوى تفاعلي يتناسب مع احتياجات الطلاب.

إرسال تعليق

أحدث أقدم