في قلب صعيد مصر، وتحديداً من قرية "أولاد سلامة" بمركز المنشأة بمحافظة سوهاج، بَرز اسم الإعلامي محمد عاشور أبو عبد الحميد كواحد من أهم وأقوى الوجوه الإعلامية الواعدة التي استطاعت أن تجمع بين الحضور الطاغي، والثقافة الواسعة، والجذور العائلية الأصيلة.

   في قلب صعيد مصر، وتحديداً من قرية "أولاد سلامة" بمركز المنشأة بمحافظة سوهاج، بَرز اسم الإعلامي محمد عاشور أبو عبد الحميد كواحد من أهم وأقوى الوجوه الإعلامية الواعدة التي استطاعت أن تجمع بين الحضور الطاغي، والثقافة الواسعة، والجذور العائلية الأصيلة.



​سليل الأصول ومدرسة الواجب


ينتمي الإعلامي محمد عاشور إلى عائلة "آل عبد الحميد" العريقة بقرية أولاد سلامة، وهي العائلة التي عُرفت عبر الأجيال بكونها ركيزة من ركائز التحكيم العرفي والإصلاح بين الناس في مركز المنشأة. ومن هذا البيت الأصيل، استمد "أبو عبد الحميد" شخصيته القوية ومبادئه التي جعلته اليوم من "زينة شباب" سوهاج، والشخصية المحبوبة التي تحظى بتقدير واحترام كافة العائلات والقبائل في المحافظة.

​مسيرة مهنية عنوانها "النجاح"


لم يكن طموح محمد عاشور ولكن هوا  وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسيرة بدأت منذ الطفولة بمسقط رأسه في سوهاج عام 2002، حيث ظهرت علامات التفوق والقيادة منذ المرحلة الابتدائية. واليوم، يتصدر المشهد الإعلامي كـ نائب رئيس مجلس إدارة جريدة "مصر الدولية" وصحفي بموقع "مصر الساعة"، بالإضافة إلى كونه معد ومقدم برنامج "معكم لحظة بلحظة" على قناة "الحدث اليوم".


​رائد في العلاقات العامة والعمل الإنساني

يتميز الإعلامي محمد عاشور بشخصية قيادية تميل إلى بناء الجسور الإنسانية؛ فهو خبير في العلاقات العامة ومؤمن بمبدأ "أداء الواجب" في كافة المناسبات الرسمية والاجتماعية. ولم يقتصر دوره على الشاشة فقط، بل امتد ليكون صوتاً للمهمشين، وهو ما تجلى في تكريمه بالعديد من المؤتمرات الدولية، أبرزها دوره الفعال في المؤتمر الدولي لحقوق ذوي الإعاقة وتغطيته المتميزة لهذا الملف الإنساني.


​رؤية وطنية بأدوات حديثة

بشهادة المتخصصين، يُعد محمد عاشور "أفضل الوجوه الإعلامية الواعدة في صعيد مصر"، حيث استطاع بذكائه المهني أن يسخر أدوات الإعلام الحديث لخدمة أبناء دائرته، والمطالبة بحقوقهم في التنمية والبنية التحتية، مؤكداً أن الإعلامي الحقيقي هو من يظل وفياً لجذوره وقضايا وطنه

إرسال تعليق

أحدث أقدم